
توقفوا عن محاولة التغلب على مشكلات الحبر: طريقة أفضل للعلاج باستخدام اليوديد الغاليومي
هل سبق لكم أن واجهتم تلك المشكلة المزعجة، حيث يبدو الحبر جيدًا في السطح، لكن بمجرد لمسه، يتقشر الطبقة بأكملها؟ إنها حقًا مشكلة مزعجة.
المصابيح التقليدية القائمة على الزئبق مناسبة للأعمال البسيطة، لكنها لا تستطيع التعامل مع الطبقات السميكة أو الصبغات الكثيفة. فهي تحرق السطح فقط، بينما يظل الجزء السفلي رطبًا. لذلك نستخدم اليوديد الغاليومي (GaI).
عند إضافة الغاليوم إلى الخليط، يتم توجيه الضوء نحو أطوال موجية أطول. يمكن اعتبار ذلك بمثابة تزويد الضوء بقوة أكبر لاختراق الحبر وتجفيفه بشكل كامل. لا داعي للحلول السطحية بعد الآن.
تحديد النسبة المناسبة
نحن لا نؤمن بوجود حل واحد يناسب الجميع. نقوم بتعديل نسبة الغاليوم حسب نوع الطباعة التي تقومون بها.
إذا كنتم بحاجة إلى تجفيف عميق للحبر، فإننا نزيد من نسبة الغاليوم (خاصة في النطاق من 365 نانومتر إلى 405 نانومتر). لكن هناك توازن يجب الحفاظ عليه؛ فأنتم تحصلون على تجفيف عميق، لكنكم تفقدون بعض القوة الناتجة عن الأطوال الموجية القصيرة. إنها مسألة توازن. نحن نساعدكم في العثور على النسبة المثالية بين الطبقة الرقيقة والطبقة السميكة.
إنه أكثر من مجرد مصباح
نحن لا نضع المصباح في صندوق ونرسله لكم. فهذه الطريقة تؤدي إلى تلف المصباح. نحن نفحص الإعدادات الخاصة بكم، ونتأكد من أن الطول المناسب، وأن الأقطاب الكهربائية في المكان الصحيح، بحيث يمكن للمصباح أن يعمل بشكل صحيح. إذا كان مصدر الطاقة يعمل بحرارة عالية، فإننا نغير مواد الأقطاب الكهربائية لمنع تلف المصباح. حتى الزجاج الكوارتزي يتم اختياره بعناية لتحمل حرارة سرعة الطباعة. إنه يعمل بشكل جيد.
التغلب على العوائق
عند استخدام مصباح اليوديد الغاليومي، يصبح محل التجفيف أداة فعالة، وليس مصدر إزعاج. يمكنكم التوقف عن القلق بشأن مشاكل التجفيف الناقص.
لكن يجب الانتباه: هذه المصابيح تصدر حرارة عالية. إذا قررتم زيادة القوة لتسريع عملية التجفيف، فعليكم الانتباه إلى مروحات التبريد أو أنظمة التبريد المائي. لا تريدون أن يتشوه العاكس بسبب عدم قدرة النظام على التبريد.
إذا حافظتم على برودة النظام، فسيكون كل شيء على ما يرام.